| التكنولوجيا و
المعلومات >> تكنولوجيا
>>قضايا
الساعة |
| كليك يكشف
سياسات اللعبة.. وخزام يطلّق المسرح الموسكوفي! |
"كليك" هو صوت ضغطة الاصبع علي فأرة
الكمبيوتر، وبرنامج كليك (المتخصص بقضايا الكمبيوتر والانترنت علي قناة
ابوظبي) بهذا الاسم الصغير المتواضع كان في حلقته الأخيرة أكبر من
أسماء برامج أكثر ضغطا وضجيجا .
|
فعلي هامش معرض للكمبيوتر في دبي
التقي مقدم البرنامج برضوان قاسمية، مدير النشر الالكتروني في دار
الفكر، وهي دار نشر سورية، كنت اعرف احد اصحابها (عمر سالم) وأتذكر انه
كان مشغولا بقضايا الكمبيوتر في فترة بدء انتشاره في العالم العربي
(منذ حوالي 20 سنة).
|
فكرة دار الفكر الطليعية كانت دخول
عالم تصميم برامج الالعاب الالكترونية، وباكورتها كانت انجازاً لعبتين
عنوانهما تحت الرماد و تحت الحصار واللعبتان تتمثلان تجربة الشعب
الفلسطيني في صراعه مع الاحتلال والبطش الاسرائيليين من خلال ابطال
بأسماء عربية معبرة: خالد، احمد، معن، ابو الهمم ومريم.
|
العاب الكمبيوتر تحولت في الفترة
الاخيرة لصناعة ضخمة تسيطر عليها مجموعة من الدول المتقدمة تكنولوجيا
واللعبة الكبري للسيطرة علي سوق الالعاب حاليا تدور بين سوني شركة
الالكترونيات اليابانية (صاحبة Play station ) وبين مايكروسوفت، عملاق
البرمجيات الامريكية.
|
أرباح هذه الصناعة الهائلة تتجاوز
عشرات المليارات سنويا، لكن الامر الذي تنبهت له دار الفكر هو ما يمكن
ان نسميه بسياسات Politics صناعة الالعاب وما تحمله هذه الألعاب من
مضامين سياسية (آخر ما سمعناه في هذا المجال عن لعبة تضم كلا من بوش
وابن لادن).
|
جمالية فكرة تحت الرماد اذن وعي
مبرمجيها لهذا الجانب السياسي الكامن داخل الألعاب المسوقة للاطفال،
فبسبب طبيعة هذه الألعاب القائمة علي التنافس والصراع والقتال، فهي
بحاجة دائمة لاستخدام مفهومي الطيبين والأشرار، وفي ظل الاستقطابات
العالمية الحالية، والظروف التي يعيشها الفلسطينيون تشبه دائرة مأساوية
وبرنامج العاب مثل تحت الرماد و تحت الحصار هو اشعاع ضوء لكسر اللوحة
السوداء التي تطبق علي انفاسنا، والتي يحاول فرضها الاعلام في العالم
بالوحشية نفسها التي يحاول الاسرائيليون فيها كسر شوكة شعب
فلسطين.
|
بيع من لعبة تحت الحصار حتي الآن
50000 نسخة في 4 دول عربية فقط، وهذا، في ظل عدم وجود شركات تسويق
واعلان عربية متخصصة بهذا المجال، دليل علي تعطش هائل لدي الأطفال
العرب وعائلاتهم لوجود ألعاب تتمثل قضاياهم، وتحمل اسماءهم
ومعالمهم.
|
برنامج كليك استضاف في الحلقة نفسها
شابا من مصر هو يسري الملاح وهو المهندس الالكتروني الأصغر المعتمد في
شركة مايكروسوفت عربيا، فعمره هو 15 سنة فقط، وقد لفت أنظار مدراء
الشركة في مصر فتم توظيفه للاستفادة من علمه وحماسه وشبابه.
|
رضوان قاسمية ويسري الملاح كشفا لي
نموذجين نوويين لتواريخ شعوب ودول ومآلات سياسية واقتصادية واجتماعية
(الرجاء من الاخوة مخبري البنتاجون من قراء جريدتنا اخذ التشبيه رمزيا
وعدم حصار هذه الزاوية وقصف كتابها بأسلحة الدمار الشامل).
|
اتسلّي بالمقارنة بدءا من الحمولات
الرمزية لأسمي الشابين: رضوان (حارس الجنة) وقاسمية (انقسام العالم بين
خير وشر كفر قاسم الخ..) بمواجهة اليسر والملاحة (السفر والهجرة
الخ...)، وصولا الي المقارنة بين طبيعة الانجازين: قام الشاب الأول
بعمل يمكن رؤيته ضمن اطار الدفاع عن النفس ومواجهة تشويه صورتها من قبل
العدو في حقول نفوذه واعلامه وخصوصا مخيلة الطفل الذي هو حقل انتاج
المستقبل.
|
الشاب الثاني وجد اطارا لعمله في
شركة مايكروسوفت التي تئن تحت وطأة هيمنتها شركات الكمبيوتر ليس في
العالم فحسب بل في امريكا نفسها، فهل يعني ذلك ان جهده سيتم توظيفه
لصالح آليات السيطرة والتحكم في العالم؟
|
الملاح في رأيي هو محصلة لمآل الوضع
العربي بعد انتهاج سياسات لانخراط في العولمة أما قاسمية فتمثيل
لمقاومة المجتمع المدني لهذا الانخراط، وتعبير عن رغبة الشباب العربي
بالفعل الواعي والحضاري.
|
هولاكو
قادم! يبدو ان شركات الانتاج التليفزيوني تريد في رمضان
الحالي ان ترعب وترهب المشاهدين لأن كل الرعب الذي نراه حاليا لا يكفي،
ومن ذلك ما شاهدناه من دعاية لمسلسل جديد عن هولاكو يظهر فيه ممثله
الرئيسي ايمن زيدان يهددنا بمزيج من صوتي التمساح والديناصور قائلا:
هولاكو!
|
تألق أيمن زيدان في بداياته
السينمائية (كما في فيلم احلام المدينة ) وكذلك في مسلسلاته
التليفزيونية (كما في نهاية رجل شجاع )، غير انه في لحظة ما من القرن
الماضي قرّر فجأة ان يركب مركب الانتاج والادارة واخيرا التقديم
التليفزيوني.
|
| الصفحات:1 2 |